التاريخ : 2026-07-09
مورينيو يحسم ملف شارة القيادة في ريال مدريد
يترقب جوزيه مورينيو المدرب الجديد لريال مدريد بفارغ الصبر عودة جميع لاعبيه، وخاصة الأروجواياني فيدي فالفيردي استعدادًا للموسم الجديد.
ذكرت صحيفة "ماركا" أن مورينيو سيتولى شخصيًا مسؤولية معالجة الوضع الذي يثير قلقًا داخل ريال مدريد والذي لا يزال عالقًا بعد كأس العالم.
كان النادي الملكي يأمل أن يُسهم الذهاب إلى المونديال، بعد موسم صعب انتهى بتعريضه للمساءلة عقب حادثة زميله أوريلين تشواميني، في تهدئة الوضع، لكن ذلك لم يحدث.
كما تورط فالفيردي في جدل مع منتخب أوروجواي خلال كأس العالم، ولم ينجح في تهدئة الضجة المحيطة به خلال ما يُحتمل أن يكون أصعب مواسمه.
منذ 27 يونيو/حزيران، حين خرجت أوروجواي من كأس العالم من دور المجموعات بعد خسارتها أمام إسبانيا، يقضي فالفيردي إجازته.
وأضافت الصحيفة: "إنها فرصة للراحة والاسترخاء لقائد ريال مدريد قبل العودة إلى فالديبيباس لبداية جديدة. هذه هي رغبة اللاعب: أن يطوي صفحة الماضي، ويتخلص من آثار الجدل الذي تورط فيه، ويركز على الموسم الجديد دون النظر إلى الوراء".
ولتحقيق ذلك، سيجد حليفًا في مورينيو، الذي رتب لقاءً مع قائده لتوضيح الأمور ومساعدته على استعادة أفضل مستوياته.
فكما ذكرت صحيفة "ماركا"، يُعد فالفيردي لاعبًا أساسيًا في تشكيلة مورينيو ، الذي يتوقع أن يكون قائده الأول في نهاية يوليو/تموز، فالمدرب لا ينوي تجريده من شارة القيادة.
يأمل المدرب أن تساعد هذه الثقة فالفيردي على تجاوز كل ما حدث وإعادته إلى الفريق بعد موسم حافل بالجدل.
بدأ الجدل عندما وُجّهت إليه أصابع الاتهام كأحد المسؤولين عن رحيل المدرب الأسبق تشابي ألونسو، لكن كان فينيسيوس جونيور الأكثر انتقادًا، واعترف بأنه لم ينسجم مع المدرب، لكن الأمر نفسه حدث مع فالفيردي.
وفي ظل تراجع النتائج، أثر التوتر الذي كان يخيم على الحياة اليومية في فالديبيباس سلبًا على فالفيردي، وبلغ ذروته في المشادة التي وقعت بينه وبين تشواميني، وانتهت بنقل الأوروجواياني إلى المستشفى بسبب إصابة في رأسه.
مع التهديد بسحب شارة القيادة منه، بل وحتى بيعه، غادر فالفيردي ريال مدريد للمشاركة في كأس العالم، لكنه لم يجد السلام مع أوروجواي أيضًا، بل على العكس تمامًا، فقد أعاد التوتر المحيط بمدرب المنتخب مارسيلو بيلسا تسليط الضوء عليه.
ووفقًا لبعض وسائل الإعلام الأوروجوانية، اشتكى بعض اللاعبين الأساسيين في الفريق (بمن فيهم فالفيردي) من التدريبات الشاقة في كأس العالم (بعد موسم مرهق) وجلسات الفيديو الطويلة التي أخضعها بيلسا للفريق.
وأدى خروج أوروجواي من دور المجموعات إلى انفجار كل التوتر المتراكم، فتوجه فالفيردي إلى الجمهور ببيان قال خلاله: "أتحمل مسؤولية الفشل، وأعلم أنني لم أكن على قدر المسؤولية. لكنني لن أتخلى تحت أي ظرف من الظروف عن تمثيل بلادي، حتى لو كلفني ذلك حياتي".
وهكذا طوى فالفيردي صفحة أخرى متوترة في موسم يُراد نسيانه، وحان الوقت الآن لإعادة شحن طاقته، وتصفية ذهنه والتحدث مع مورينيو لبدء حياة جديدة.
عدد المشاهدات : [ 1866 ]